محمد ابراهيم محمد سالم
455
فريدة الدهر في تأصيل وجمع القراءات
شيئا والوقف بالنقل والتحقيق والسكت . خلف عن حمزة بترك الغنة في موضعيها وسكت شيئا والوقف بالنقل والتحقيق والسكت . ثم بتوسط شيئا والوقف كذلك . ملاحظة : لم يمتنع لخلاد هنا النقل وفقا لعدم وجود مفصول متوسط مسكوت عليه مع توسط شئ كما في التحريرات وسبق ما يؤيد ذلك في تحريرات حمزة . قوله تعالى : وَلا يَحْسَبَنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا أَنَّما نُمْلِي لَهُمْ خَيْرٌ لِأَنْفُسِهِمْ الشرح والتحليل 1 . يحسبن : كسر السين لغير مدلول : ( ك ) تبوا ( ف ) ى ( ن ) ص ( ث ) بت . ولحمزة التاء على الخطاب وللباقين الياء على الغيب والشاهد : وخاطبن ذا الكفر والبخل ( ف ) نن . 2 . كفروا أنما : المد المنفصل . 3 . لهم : ميم الجمع . 4 . خير لأنفسهم : الغنة لأصحابها والوجهان في الراء للأزرق . ولا غنة على المد للحلوانى . ولاحظ وقف حمزة بالإبدال ياء والتحقيق . ولاحظ على قراءة ابن عامر بالفتح في السين القصر أولا للحلوانى . ويسهل الجمع بعد ذلك . ليزدادوا إثما وقفا لحمزة ، المؤمنين ، عليه ، يشاء وقفا ، تؤمنوا : لا يخفى . يميز : حمزة والكسائي ويعقوب وخلف بضم الياء وفتح الميم وكسر الياء الثانية مشددة . والباقون بفتح الياء وكسر الميم وسكون الياء بعدها والشاهد : يميز ضم افتح وشدده ( ظ ) عن . . ( شفا ) معا . من رسله : الغنة . قوله تعالى : وَلا يَحْسَبَنَّ الَّذِينَ يَبْخَلُونَ بِما آتاهُمُ اللَّهُ مِنْ فَضْلِهِ هُوَ خَيْراً لَهُمْ